اتفاقية وارسو / بروتوكول لاهاي
نظرًا لأهمية توحيد الوثائق المستخدمة في النقل الجوي وكذلك توحيد حدود المسؤولية للشركات الناقلة، فقد قامت حكومة المملكة العربية السعودية بتاريخ 27/1/ 1969م بالمصادقة على اتفاقية وارسو لعام1929م بالإضافة إلى بروتوكولات لاهاي لعام 1955م،وكذلك الفقرة التي تحكم شروط النقل الدولي (للركاب والأمتعة).
تؤيد السعودية برنامج العمل المعتمد من قبل اللجنة القانونية لاتحاد النقل الجوي الدولي وتتعاون بأقصى حد ممكن في تحقيق أهدافه المتمثلة في تحديث نظام وارسو، لغرض توحيد القوانين بما يتواكب مع التطورات العالمية.
الآياتا (منظمة النقل الجوي العالمية)
انضمت السعودية إلى منظمة النقل الجوي العالمية (الآياتا) في 17/04/1967م. فمنذ ذلك الحين وهي تساهم بنشاط في الجهود التي تبذلها في تنشئة قواعد موحدة وأنظمة لضمان الجودة في مجال النقل الجوي.
شروط السعودية للنقل:
تقوم السعودية بنقل الركاب والأمتعة والبضائع دوليًا حسب القوانين والأحكام الدولية والقيود المتعلقة بالمسؤولية التي وضعتها اتفاقية وارسو بموجب بروتوكول لاهاي.
بالإضافة إلى ما سبق، فإن النقل الجوي والخدمات الأخرى المقدمة من السعودية تخضع للتالي :
- الأحكام الواردة في تذكرة السفر .
- الرسوم الجمركية المطبقة ذات الصلة .
- شروط ولوائح النقل للسعودية .
باستثناء النقل الذي يتم بين الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا أو أي دولة تطبق فيها التعرفة نفسها.